أبو البركات بن الأنباري

539

البيان في غريب اعراب القرآن

( بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ « 1 » ) . فإن قوله : ( أَنْتُمْ ) مبتدأ . وقوم ، خبره ، ومعتمد الفائدة على صفة الخبر لا عليه . ألا ترى أن قوله : ( بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ ) ، لم تحصل به الفائدة ، لإحاطة العلم بأنهم قوم ، وإنما حصلت الفائدة بقوله : ( تَجْهَلُونَ ) ، فبان أن معتمد الفائدة ، إنما كان بصفة الخبر لا بالخبر . وكذلك ههنا ، وهذا يسمى الخبر الموطئ . واللّه أعلم .

--> ( 1 ) 55 سورة النمل .